مسؤول بجامعة الدول العربية يعبرعن قلقه لإعتقال السلطات الأمنية لأمين مكي وأبوعيسى

مسؤول بجامعة الدول العربية يعبرعن قلقه لإعتقال السلطات الأمنية لأمين مكي وأبوعيسى

عبر مسؤول بجامعة الدول العربية عن قلقه البالغ إزاء إعتقال السلطات السودانية لرموز المجتمع السوداني د. أمين مكي مدني رئيس كونفدرالية منظمات المجتمع المدني والمبعوث السابق للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والاستاذ فاروق أبوعيسى المحامي ورئيس هيئة تحالف قوى الإجماع الوطني المعارض، ووعد ببحث الأمر مع المسؤولين في الجامعة العربية لإجراء إتصالات  بالسلطات السودانية لأجل إطلاق سراحهما وجميع المعتقلين.

وأبلغ  الامين المساعد لجامعة العربية بتونس د.عبداللطيف عبيد، مندوب التحالف  العربي من أجل السودان ونقطة إرتكاز التحالف بدولة ليبيا، عبدالمنعم الحر بالغ قلقه إعتقال السلطات السودانية لكل من مدني وعيسى وجميع المعتقلين ومعتقلي الرأي والمسجونين على أساس سياسي، وقال الحر لدى لقائه مسؤول الجامعة بتونس في إطار حملة التحالف من أجل إطلاق سراح المعتقلين: أنه بحث مع عبيد أوضاع الحريات العامة في السودان والإعتقالات التعسفية المستمرة، وعدم إحترام السلطات لقدسية الجامعات وقمع الإحتجاجات مشيراً إلى أن  200 مواطن  راحوا ضحية أعمال العنف عام 2013 بسبب إستخدام القوى المفرطة في تفريق المتظاهرين،  وأشار إلى أن اللقاء تطرق إلى عمليات القتل والتشريد الذي يتعرض له المدنين في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور.

وأعرب عبيد وهو أحد مؤسسي الرابطة التونسية لحقوق الانسان عن أسفه البالغ لأحتجاز السلطات لهؤلاء القادة لمجرد التوقيع على وثيقة تطالب بالتداول السلمي للسلطة، وتعزيز الديمقراطية وإقامة دولة المواطنة، قائلاً أن أمين مكي مدني رفيق حقوقي لايوجد ما يستدعي لإعتقاله بهذه الصورة،

ووعد الخبير الحقوقي ببحث الأمر مع المسؤولين في الجامعة العربية بهدف إجراء إتصالات مع الحكومة السودانية، لوقف موجة الإعتقالات التي تنفذها السلطات من حين إلى آخر، والإفراج عن مدني وعيسى وبقية المعتقليين والمسجنونين على أساس سياسي، وأعرب عن أمله أن يعود الفرقاء السودانين إلى مائدة الحوار بإرادة سياسية في إنجاح عملية السلام لإنهاء النزاعات المسلحة في السودان.

مسؤول بجامعة الدول العربية يعبر عن قلقه لإعتقال السلطات الأمنية لأمين مكي وأبوعيسى