مجلس الأمن يحذر من ازدياد وتيرة العنف في دارفور

زار وفد مجلس الأمن الذي يقوم بزيارة للسودان حاليا، إقليم دارفور، حيث أعرب عن قلقه إزاء ازدياد العنف وحماية المدنيين والعنف الجنسي والتدفق غير القانوني للأسلحة، في الوقت الذي يجري فيه البحث عن موظف تابع للأمم المتحدة اختطف خلال تواجد الوفد هناك.
وأعرب سفير بريطانيا، مارك لايل غرانت، عن قلقه اليوم إزاء هذه الأحداث خلال لقائه مع والي شمال دارفور.

وقال غرانت إن المجلس يأمل أن يبدي من خلال زيارته دعمه لبعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد).

وخلال لقاء اليوم مع الوالي، أشار السفير إلى اختطاف الموظف المجري الجنسية والذي يعمل مع يوناميد.

ويجري حاليا بحث مكثف من قبل اليوناميد والسلطات السودانية عن الموظف الذي اختطف مع اثنين من موظفي اليوناميد من مقر إقامتهم بالفاشر أمس من قبل ثلاثة مسلحين استقلوا سيارة تابعة لليوناميد، إلا أن الموظفين استطاعا الفرار. وأفادت البعثة اليوم أنه لم يتم أي اتصال مع الخاطفين.

وفي الفاشر زار أعضاء وفد مجلس الأمن مخيم أبو شوك للمشردين داخليا، حيث التقوا بالسكان وتلقوا إحاطة في مركز الشرطة التابع ليوناميد وبعدها توجه الوفد إلى الخرطوم.

وقال أعضاء الوفد إن الوضع الإنساني في دارفور قد تدهور هذا العام بسبب تجدد الاشتباكات بين القوات الحكومية والمتمردين بالإضافة إلى الاشتباكات القبلية. وقد تفاقم الوضع بسبب الهجمات الموجهة ضد قوات حفظ السلام واختطاف وسوء معاملة موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية.

وكان مجلس الأمن قد اختتم زيارة إلى جوبا بجنوب السودان استغرقت يومين، أكدوا خلالها ضرورة إجراء الاستفتاءين بشان تقرير المصير في وقتهما المحدد في التاسع من كانون ثاني/يناير القادم.

وقالت سوزان رايس، سفيرة الولايات المتحدة، “نحن هنا لتأكيد تلك الرسالة وعزم المجلس دعم كل أطراف اتفاق السلام الشامل في تلك العملية”.

8-10-2010

http://www.un.org/arabic/news/fullstorynews.asp?newsID=13797